المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المفهوم النظامي لصياغة الاستراتيجية



خليفة حسن
,
نظرياً، تتكون عملية الصياغة الاستراتيجية من الخطوات التالية:
1. تحديد المهمة.
2. تحديد الأهداف.
3. تولي إدارة فحوصات البيئة الخارجية والداخلية لتحديد نقاط القوى والضعف الداخلية والفرص الخارجية والتهديدات (تحليل swot) القوي، الضعيف، الفرص، التهديدات).
4. تحليل الاستراتيجيات الموجودة لتحديد مدى تقاربهم في ضوء التقييم الداخلي والخارجي قد يتضمن ذلك تحليلاً أجوف، وهو الأمر الذي سيؤسس المدى الذي قد يحدد إلى أي مدى ستقود العوامل البيئية إما إلى فجوات بين ما يمكن الوصول إليه إذا لم تحدث تغييرات وبين ما تحتاجه لكي تصل إلى ما تريد. قد يغطي التحليل كذلك قدرة الموارد، وهو ما يجب التساؤل بناءً عليه: "هل نملك القدرة البشرية الكافية أم نملك الموارد المالية (الآن) أو يمكن أن تتوافر في المستقبل لتمكننا من الوصول إلى أهدافنا؟".
5. حدد في ضوء التحليل القدرات المميزة للمنظمة.
6. حدد القضايا الاستراتيجية الرئيسية التي تنشأ عن التحليل السابق. سيهتم هذا الجزء بأمور مثل نطاق سوق المنتج، دفع قيمة أصحاب الأسهم وقدرة الموارد.
7. تحديد استراتيجيات متحدة ووظائفية للوصول إلى الأهداف والميزة التنافسية، مع الوضع في الاعتبار القضايا الاستراتيجية الرئيسية. قد يتضمن ذلك استراتيجيات العمل من أجل النمو أو التوسع والتنويع أو استراتيجيات عامة واسعة للإبذاع، قيادة الجودة أو التكلفة، أو يمكنهم اتخاذ شكل الاستراتيجيات الوظيفية/ المتحدة والمهتمة بنطاق سوق المنتج، التطور التكنولوجي أو تطوير الموارد البشرية.
8. إعداد خطط استراتيجية مدمجة لتنفيذ الاستراتيجيات.
9. تنفيذ الاستراتيجيات.
10. مراقبة التنفيذ ومراجعة الاستراتيجيات الموجودة أو تطوير استراتيجيات جديدة حسب الضرورة.
ينبغي أن يسمح هذا النموذج لعملية صياغة الاستراتيجية بوجود نطاق للتكرار وللاقتراحات والأنشطة المدمحة في النموذج جميعها ملائمة في أي عملية صياغة للاستراتيجية. لكن النموذج في أساسه مباشر ومحدد –تتبع كل خطوة التي تسبقها بشكل منطقي مشروطة بالكامل بالتسلسل السابق للأحداث، وهذا ما لا يحدث في الحياة الواقعية.