المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدف الإدارة الاستراتيجية



احمد محي
,
الإدارة الاستراتيجية
عبر روزابيث وموس كانيتر (1984) عن هدف الإدارة الاستراتيجية في كونها "استخراج الأفعال الحالية لأجل المستقبل "وتصبح" أدوات فعالة –تعمل على دمج وتشريع تقنيات من أجل التغيير". قام ييرس وروبنسون (1988) بتعريف الإدارة الاستراتيجية بالآتي: "تعد الإدارة الاستراتيجية مجموعة من القرارات والأفعال ينتج عنها صياغة وتنفيذ استراتيجيات تم تصميمها للوصول إلى أغراض المنظمة". في حين قام بيرنز (1992) بوصف الإدارة الاستراتيجية على أن اهتمامها الأول هو:
النظام الكامل لأنشطة المنظمة، بما في ذلك الأهداف المشتركة والحدود التنظيمية.
مطابقة أنشطة المنظمة مع البيئة التي تعمل من خلالها.
التأكيد على الهيكل الداخلي، والممارسات والإجراءات التي تمكن المنظمة من الوصول لأهدافها.
مطابقة أنشطة المنظمة بقدرة مواردها، مع تحديد المدى الذي يمكن خلاله توفير المصادر الكافية للاستفادة من الفرص أو تفادي تهديدات في محيط المنظمة.
اكتساب، تجريد، إعادة تخصيص المصادر.
ترجمة المجموعة المركبة والديناميكية للمتغيرات الداخلية والخارجية التي تواجهها أي منظمة في شكل مجموعة تأسيسية لأهداف مستقبلية واضحة التي يمكن تنفيذها عندئد على أسس يوم بيوم.
معنى الإدارة الاستراتيجية هي ما يتطلع إليه المديرون فيما يتعلق بما هم في حاجة للوصول إليه في المستقبل القريب أو البعيد. تتعامل هذه الإدارة مع كل من الغايات والوسائل. بالنسبة للغاية فهي تصف رؤية لما سيبدو عليه الشيء في خلال عدة سنوات قليلة. كوسيلة يعرض كيف يمكن توقيع تحقيق هذه الرؤية. من هذا المنطلق، تعد الإدارة الاستراتيجية إدارة تحليلية، مهتمة ابتكار واستخلاص أفكار لما ينبغي أن تسير عليه المنظمة. لكنها تعد كذلك إدارة تجريبية تقرر كيف يمكن عملياً التجارب الوصول إلى ما تريده. يكون التركيز هنا على تعريف مهمة المنظمة واستراتيجياتها، مع الاهتمام كذلك بقاعدة الموارد المطلوبة لتمكنها من النجاح. سيكون لدى المديرين الذين يفكرون بشكل استراتيجي وجهة نظر شاملة طويلة المدى إلى أين يصلون لكنهم سيكونون كذلك على دراية بأنهم مسئولون أولاً: عن التخطيط لكيفية تخصيص الموارد مع الفرص لكي تساهم في تنفيذ الاستراتيجية، ثانياُ: إدارة هذه الفرص بأساليب تضيف قيمة إلى النتائج التي وصلت إليها عن طريق الشركة.
صياغة الاستراتيجية
يمكن تعريف صياغة الاستراتيجية المشتركة على أنها عملية لتطوير القدرة على الإحساس بالاتجاه. لقد تم شرحها عادةً كعلاقة منطقية، خطوة بخطوة، وكان نتيجتها نصاً كتابياً رسمياً يوفر إرشاداً حازماً لنوايا المنظمة على المدى الطويل. لازال يعتقد كثير من الناس ويتصرفون وكأن هذا هو الحال، ولكنه سوء تمثيل للواقع ليس له معني. لا ينفي ذلك الإيمان بالمثالية في اتخاذ المفهوم النظامي كما سنوضح تاليه. يحتوي هذا المفهوم على استخدامات وسائل توفر إطاراً عملياً تحليلياً لصنع القرار الاستراتيجي ونقطة مرجعية لمراقبة تنفيذ هذه الاستراتيجية. لكن عملياً، ولأسباب سيتم شرحها لاحقاً، لا يمكن أبداً أن تكون صياغة الاستراتيجية عملية منطقية ونمطية كما وصفها بعض الكتاب أو كما حاول بعض المديرين أن يجعلوها.