المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الموارد الأساسية للاستراتيجية



خالد السيد
,
مفهوم الاستراتيجية
اعتمد مفهوم الاستراتيجية على المفاهيم التابعة: ميزة التنافس، الإمكانيات المميزة والتلاؤم الاستراتيجي.
الميزة التنافسية
كان مايكل بوتر هو أول من قام بتأسيس مفهوم الميزة التنافسية (1985). في حين يؤكد بورتر على أن الميزة التنافسية تنبعث من شركة تقوم بتأسيس قيمة لها بين عملائها. لكي تصل إلى ذلك، تقوم الشركة باختيار الأسواق التي يمكنها التفوق فيها وتتقدم بشكل ملموس على منافسيها عن طريق تحسين وضعها بشكل مستمر. يؤكد بورتر على أهمية التميز الذي يتضمن طرح المنتج أو الخدمة التي يتم تقييمها من الوجهة الصناعية على اعتبار أنها فريدة، والتركيز –على رؤية مجموعة مشترين أو المنتج بشكل أكثر كفاءة وتميزها عن المنافسين الموجودين بشكل أكبر في السوق، قام بتطوير الإطار العملي الذي قام بتعريفه بناءً على ثلاث استراتيجيات فعالة يمكن أن تقوم المنظمة باستغلالها لكسب التميز التنافسي وهي:
الإبداع: كونها منتجاً فريداً على العملاء.
الجودة: طرح بضائع وخدمات تتميز بالجودة والكفاءة العالية للعملاء.
قيادة التكلفة: النتيجة التي تم التخطيط لها في السياسات تهدف إلى إدارة النفقات بشكل جيد.
قام بارني (1991) بالتمييز بين الميزة التنافسية التي تتمتع الآن الشركة بتقديمها ويكون بإمكان الآخرين محاكاتها فيما بعد والميزة التنافسية التي لا يمكن للمنافسين تقليدها. يؤدي ذلك إلى المفهوم للمفهوم الهام المعروف باسم الإمكانيات المميزة.
الإمكانيات المميزة
يغلق كاي (1999): تحدد فرص الشركات في الوصول إلى ... الميزة التنافسية عن طريق إمكانياتها، يمكن وصف الإمكانيات المميزة أو التنافس على أنها خاصية هامة أشار إلها كوين في عبارته (1980) بكونها الوسيلة التي تضع الأولويات على عاتق المنظمة. في حين كاي في تعريفه إلى تأكيد وجود فرق بين الإمكانيات المميزة والإمكانيات القابلة للإنتاج، تعد الإمكانيات المميزة هي ما تتميز بعدم قدرة المنافسين على تقليدها أو يمكن محاكاتها بصعوبة شديدة. أما الإمكانيات القابلة للإنتاج أو الإعادة فهي ما يمكن شراؤها أو تنفيذها عن طريق أي شركة تملك المهارات الإدارية المناسبة، والموارد المادية والتكاليف. تعد معظم الإمكانيات الفنية قابلة للتقليد وإعادة الإنتاج. يجادل براهالد وهاميل (1990) بأن الميزة التنافسية تظهر على المدى البعيد عندما تقوم الشركة ببناء "تنافس جوهري" يجعلها على القمة ويجعل من الصعب منافستها إلى جانب كونها قادرة على التعلم بسرعة وتطبيق ما تتعلمه بشكل أكثر كفاءة من منافسيها. تصف الإمكانيات المميزة أو التنافس الجوهري ما تتميز المنظمة بالقيام به أو بكونها الفريدة في القيام به، إنه ما تقوم الشركة بأدائه بشكل جيد مقارنةً بمنافسيها. يمكن أن تتواجد الإمكانيات الأساسية في التكنولوجيا المستخدمة، الإبداع، التسويق، الجودة المقدمة، والاستفادة من الموارد البشرية والمادية. إذا أدركت الشركة ما هي إمكانياتها المميزة، أصبح يمكن أن نقول أن أكثر الإمكانيات المميزة هي ما يتم تقديمه عن طريق المعرفة، المهارات، الخبرة، والتزام الموظفين نحو المنظمة. ينتج هذا الاعتقاد نتيجة الأسس الخاصة بفلسفة الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية. قام بارني (1999) باقتراح أربع فئات لتقرير ما إذا كان يمكن اعتبار هذه الموارد إمكانية مميزة أو منافسة:
القيمة الإبداعية للعميل.
الندرة مقارنة بالمنافسة.
عدم القدرة على المحاكاة.
غير قابلة للاستبدال.