المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية



حسن خالد
,
إطار الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية.
لا يمكن لوم إدارة الموارد البشرية أو إعطائها الحق في التغيرات الواقعة بأي حال. مثال، يتم الزعم عادةً بوجود انتقال من التعددية إلى التوحد في العلاقات الصناعية. ولكن تم الانتقال بصناعة الصحف من شارع فلييت إلى وابينج على يد موردوش، ليس لأنه قام بقراءة كتاب عن إدارة الموارد البشرية ولكن تم ذلك كوسيلة لزعزعة اتحادات النشر والطبع الموجودة.
التعارض في التحفظات على إدارة الموارد البشرية
اقترح جيست (1999) أن هناك عاملين متعارضين عن إدارة الموارد البشرية، الأول كما أشارت له ليج (1995، 1998) أنه بينما يعبر التصور الإداري عن الاهتمام بالعاملين، إلا أن الواقع أكثر قسوة، في حين علق كينووي (1997) إلى أن "اللغز الحقيقي عن إدارة الموارد البشرية هو كيفية مواجهة هذا "التنفيذ" الظاهري الساحق الخطير وقام بتأمين مثل هذا التأثير والوجود القائم للمعاهد"، في حين عارض كتاب آخرون أن إدارة الموارد البشرية غير مفيدة. يكشف سكوت (1994)، على سبيل المثال، أن كلا من الإداريين والعاملين هم مجرد أسرى لتاريخهم ووجد من الصعب عليهم الاستغناء عن تقاليدهم توجهاتهم المتعارضة. تعارض هذه المزاعم، بشير جيست (1999) إلى "أنه من الصعب التعامل مع إدارة الموارد البشرية كتهديد رئيسي (على الرغم من أن ما تمثله من تهديد لا يكون عادةً واضحاً) أو نابعاً من تحليل نقدي جاد، بينما قام بالإدعاء في نفس الوقت بأنها غير ممارسة أو غير مفيدة".
إدارة الموارد البشرية إدارة شئون العاملين
حدث جدال عن الاختلافات، إن وجد، بين إدارة الموارد البشرية وإدارة العاملين لفترة من الوقت. وتوقف هذا الجدال الآن خاصةً وقد أصبح كل من مفهوم إدارة الموارد البشرية والموارد البشرية يتم استخدامه بشكل عام كمعان مترادفة لإدارة العاملين، يعتبر إدراك مفهوم إدارة الموارد البشرية مدفوعاً من تحليل ما هي الفروق وكيف تدخلت المفاهيم التقليدية في إدارة العاملين لتصبح الممارسة الحالية لإدارة الموارد البشرية. حدد بعض المعلقين (ليج، 1989، 1995)، كينووي 1990 ب، سيسون، 1990، ستوري 1993، هوب هيلي وآخرون أن هناك فرقاً ملحوظاً في المفاهيم الخاصة بإدارة العاملين وإدارة الموارد البشرية. اقترح تورينجتون (1989):" نمت إدارة شئون العاملين من خلال استيعاب عدد من التأكيدات الإضافية للوصول إلى مزيج أثري من الخبرة.. لا تعد إدارة الموارد البشرية ثورة في حد ذاتها ولكنها منظور أكبر للدور المتعدد الأبعاد الذي يتحتم أداؤه". وكانت النتيجة التي اعتمدت على لقاءات مع موارد بشرية ومدريري شئون العاملين قام به جينارد وكليلي (1994) في هذا الصدد إلى "أن ستة من واحد ونصف دستة من الدستة يمكن أن يتم تطبيق هذا الفرق عليهم وبناءً عليه يعد الجدال عقيماً". وقد أجاب عن هذا السؤال أرمسترونج (1987): يرى بعض المديرين أن إدارة شئون العاملين ما هي إلا مجموعة من البدائيات أو لوحة قديمة في إطار جديد. يمكن أن تكون لا أقل ولا أكثر من مجرد اسم جديد آخر لإدارة شئون العاملين، ولكن كما تم النظر إليها عادةً، فإن لها الجهد على الأقل في التأكيد على أهمية معاملة الأفراد كمصدر رئيسي، تكون الإدارة فيها هي الموضوع المباشر للإدارة العليا مع اعتبار أنها جزء من عمليات التخطيط الاستراتيجية لأحد المشاريع. على الرغم من عدم وجود شيء جديد في الفكرة، إلا أنه لم يتم الاهتمام بها كثيراً في العديد من المنظمات.